يوم أممي يسلّط الضوء على حجم الأغذية المفقودة أو المهدرة عالميًا، ويدعو إلى الحد من هذه الظاهرة لتعزيز الأمن الغذائي.
التاريخ29 سبتمبر
المجالالبيئة والاستدامة
أُقر عالميًا عام2019
أفكار للاحتفال بهذا اليوم
خطط لوجباتك لتقليل الفائض والهدر
احفظ بقايا الطعام واستخدمها في وجبات جديدة
ادعم مبادرات إعادة توزيع الفائض الغذائي
تحقق من تواريخ الصلاحية بدلًا من التخلص من الطعام الصالح
أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة في ديسمبر 2019 يوم 29 سبتمبر يومًا دوليًا للتوعية بفقد الأغذية وهدرها، بمبادرة مشتركة من منظمة الأغذية والزراعة وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، واحتُفي به لأول مرة عام 2020.
يُفقد أو يُهدر ما يقارب ثلث الأغذية المنتجة عالميًا كل عام، سواء خلال مراحل الإنتاج والحصاد والتخزين والنقل، أو على مستوى تجار التجزئة والمستهلكين، في وقت يعاني فيه مئات الملايين من البشر من الجوع ونقص التغذية. ويترتب على هذا الهدر أيضًا آثار بيئية سلبية، من استنزاف للموارد الطبيعية إلى زيادة انبعاثات غازات الاحتباس الحراري.
يهدف اليوم إلى حشد الجهود العالمية للحد من فقد الأغذية وهدرها في جميع مراحل سلسلة الإمداد الغذائي، من خلال تحسين ممارسات التخزين والنقل، وتوعية المستهلكين بأهمية الشراء والاستهلاك المسؤول، ودعم مبادرات إعادة توزيع الفائض الغذائي على المحتاجين.