يعود أصل هذا اليوم إلى عام 1925، حين نظّم عالم السلوك الحيواني الألماني هاينريش تسيمرمان أول احتفال به في برلين. وفي مايو 1931، خلال مؤتمر الحماية الدولية للحيوان المنعقد في فلورنسا بإيطاليا، تم إقرار الرابع من أكتوبر تاريخًا عالميًا موحدًا للاحتفال، وهو التاريخ الذي يوافق أيضًا عيد القديس فرنسيس الأسيزي، الراعي التقليدي للحيوانات والبيئة في التراث الكاثوليكي. يهدف اليوم إلى تعزيز وعي الناس برفاه الحيوانات، سواء الأليفة أو البرية أو المستخدمة في الزراعة والأبحاث، والدعوة إلى معاملتها بإنسانية، وحماية الأنواع المهددة بالانقراض، ونشر ثقافة احترام الكائنات الحية كجزء من التوازن البيئي. تشارك جمعيات الرفق بالحيوان وحدائق الحيوان والمدارس حول العالم في فعاليات هذا اليوم، من حملات التبني وحملات التطعيم المجاني، إلى الأنشطة التعليمية التي تعرّف الأطفال بأهمية العناية بالحيوانات واحترام حقوقها.