أعلن المؤتمر العام لليونسكو في دورته التاسعة والثلاثين عام 2017 يوم 16 مايو يومًا عالميًا للضوء، واحتُفل به لأول مرة عام 2018. اختير هذا التاريخ لأنه يوافق ذكرى أول تشغيل ناجح لجهاز الليزر عام 1960 على يد الفيزيائي الأمريكي ثيودور مايمن، وهو إنجاز غيّر مسار العلوم والتقنية الحديثة. جاءت فكرة تخصيص يوم دائم للضوء استكمالًا لنجاح "السنة الدولية للضوء والتقنيات القائمة على الضوء" التي أحيتها اليونسكو عام 2015، بمبادرة دعمتها غانا والمكسيك ونيوزيلندا وروسيا وأكثر من 27 دولة أخرى. يهدف اليوم إلى تعزيز الفهم العالمي لدور الضوء في مجالات متعددة، من الفيزياء والطب إلى الاتصالات والفن والتراث الثقافي. تنظّم الجامعات والمؤسسات العلمية والثقافية حول العالم في هذا اليوم فعاليات متنوعة، تشمل محاضرات علمية عامة، ومعارض فنية تستلهم الضوء، وأنشطة تعليمية للأطفال حول الفيزياء الضوئية، إلى جانب مناقشات حول استخدام تقنيات الضوء في تحقيق أهداف التنمية المستدامة كالطاقة النظيفة والاتصالات.