الانتقائية في الطعام تبلغ ذروتها عادة بين السنة ونصف والثالثة، وترتبط غالبًا برغبة الطفل في الاستقلالية والتحكم أكثر من ارتباطها بالطعام نفسه.
لماذا يحدث هذا
بطء نمو الطفل نسبيًا بعد السنة الأولى يقلل شهيته الطبيعية، وحذره الفطري تجاه أطعمة جديدة (نيوفوبيا) آلية بقاء طبيعية، لا عناد متعمد. رفضه لطعام اليوم لا يعني رفضه الدائم له.
كيف تتعاملين معها بهدوء
قدّمي الطعام الجديد بجانب طعام مألوف يحبه دون إجبار على التذوق. كرري تقديم الطعام المرفوض عدة مرات على أيام متفرقة؛ قد يحتاج الطفل رؤية طعام جديد 8-10 مرة قبل تقبّله. اجعلي وقت الطعام قصيرًا وخاليًا من الصراع.
- لا تصنعي وجبة بديلة خاصة كل مرة يرفض فيها الطبق الرئيسي؛ هذا يعزز الانتقائية.
- أشركيه في تحضير الطعام البسيط؛ الأطفال يميلون لتجربة ما شاركوا في صنعه.
- تجنبي الرشوة أو المكافأة بالحلوى مقابل الأكل؛ فهذا يعطي الحلوى قيمة أكبر بشكل غير مقصود.
- ثقي أن الطفل الصحي لا يجوّع نفسه عمدًا؛ إن كان نموه طبيعيًا في الفحوصات، فلا داعي للقلق المفرط.