كانت هناك غيمة صغيرة بيضاء تدعى "رفرف"، تحب أن تسبح ببطء في السماء الزرقاء طوال النهار، تارة فوق الحقول، وتارة فوق البحر الأزرق الجميل.
لعبت رفرف مع أخواتها الغيوم، وتشكلت معهن على هيئة أرانب وقطط بيضاء ناعمة، وضحكت وهي ترى الأطفال في الأسفل يشيرون إليها بفرح.
لكن مع اقتراب المساء، شعرت رفرف بالتعب، وبدأت حركتها تتباطأ شيئًا فشيئًا، مثل طفل يتثاءب بعد يوم طويل من اللعب.
نظرت إلى الأسفل فرأت قمة جبل عالية وهادئة، مغطاة بضباب رقيق ناعم كالوسادة. فحطت رفرف عليها برفق، وشعرت بدفء لطيف يلفها.
وبينما كانت الشمس تودع السماء، لفت رفرف نفسها حول القمة كبطانية بيضاء ناعمة، وأغمضت عينيها، ونامت نومًا هادئًا حتى تستيقظ في صباح جديد لتواصل رحلتها اللطيفة.
الدرس المستفاد: حتى أصغر الكائنات تحتاج إلى مكان هادئ ترتاح فيه بعد يوم طويل.
💬 التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد — كوني أول من يعلّق!