أسسها الفينيقيون مرفأً تجاريًا باسم «إيكوسيوم»، ثم أُعيد بناؤها في القرن العاشر الميلادي باسم «الجزائر» نسبة إلى الجزر الصغيرة التي كانت تقع قبالة ساحلها قبل أن تُدمج لاحقًا باليابسة عبر أعمال الرصيف البحري.

تحوّلت الجزائر في العهد العثماني إلى قاعدة بحرية رئيسية لقراصنة الباربر، وتحتفظ القصبة، المسجَّلة في قائمة اليونسكو للتراث العالمي، بمتاهة أزقتها الضيقة ومنازلها البيضاء المتراصة على المنحدر المطل على البحر الأبيض المتوسط.