اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة في 17 سبتمبر/أيلول 2012 القرار رقم 66/292 الذي خصص الأول من يونيو/حزيران يومًا عالميًا للوالدين، تقديرًا لدورهم الأساسي في تنشئة الأبناء ورعايتهم. يأتي هذا اليوم عقب الاحتفال باليوم العالمي للطفل تأكيدًا على أن رعاية الطفولة مسؤولية مشتركة تبدأ من الأسرة. يهدف اليوم إلى الاحتفاء بالتزام الآباء والأمهات تجاه أبنائهم، وتقدير التضحيات التي يقدمونها من أجل بناء علاقة أسرية سليمة، إلى جانب تسليط الضوء على أهمية دعم الوالدين نفسيًا واجتماعيًا واقتصاديًا كي يتمكنوا من أداء دورهم على أكمل وجه. كما يفتح المجال أمام نقاش حول التحديات التي تواجه الأسر الحديثة، من ضغوط العمل إلى التربية في ظل التطور التكنولوجي السريع. تحتفل الأمم المتحدة والمنظمات المعنية بالأسرة بهذا اليوم عبر فعاليات وحملات توعوية تبرز قصص الوالدين الملهمة، وتشجع الأبناء على التعبير عن الامتنان لوالديهم، وتدعو الحكومات إلى تبني سياسات تدعم الأسر مثل إجازة الأمومة والأبوة.