أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة الخامس عشر من مايو يومًا عالميًا للأسرة بموجب القرار 47/237 الصادر عام 1993، وذلك امتدادًا لاهتمام الأمم المتحدة المتزايد بقضايا الأسرة خلال الثمانينيات، والذي بلغ ذروته بإعلان عام 1994 "السنة الدولية للأسرة" بموجب القرار 44/82 الصادر عام 1989. يهدف اليوم إلى زيادة الوعي بالقضايا الاجتماعية والاقتصادية والديموغرافية التي تؤثر على الأسر حول العالم، وتعزيز التعاون الدولي في وضع سياسات تدعم استقرار الأسرة، من رعاية الطفولة إلى دعم كبار السن، مرورًا بقضايا التوازن بين العمل والحياة الأسرية والمساواة داخل الأسرة. تُنظَّم في هذه المناسبة فعاليات في مقر الأمم المتحدة وحول العالم تتناول موضوعًا مختلفًا كل عام يعكس تحديًا معاصرًا يواجه الأسر، مثل الفقر، أو التغير المناخي، أو التحول الرقمي وأثره على العلاقات الأسرية، إلى جانب مبادرات محلية تحتفي بدور الأسرة كنواة أساسية للمجتمع.