أوصى المؤتمر العالمي الأول لوزراء الشباب المنعقد في لشبونة عام 1998 بتخصيص يوم عالمي للشباب، وفي 17 ديسمبر 1999 اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة القرار 54/120 الذي حدد يوم 12 أغسطس من كل عام موعدًا لهذه المناسبة، وأُقيم أول احتفال رسمي بها في عام 2000. ويمثل الشباب، أي الفئة العمرية بين 15 و24 عامًا وفق تعريف الأمم المتحدة، أكثر من مليار ونصف المليار شخص حول العالم، أي نحو خُمس سكان الكوكب. يهدف هذا اليوم إلى تسليط الضوء على قدرات الشباب وطاقاتهم الإبداعية بوصفهم شركاء أساسيين في التنمية المستدامة وصنع القرار، وفي الوقت نفسه إلى لفت انتباه الحكومات والمجتمع الدولي إلى التحديات التي يواجهونها، مثل البطالة ونقص فرص التعليم الجيد والمشاركة السياسية المحدودة. وتختار الأمم المتحدة كل عام موضوعًا مختلفًا يتناول قضية شبابية ملحّة، من التوظيف إلى الصحة النفسية والعمل المناخي. يُحتفى باليوم من خلال فعاليات ونقاشات يقودها شباب من مختلف دول العالم، ومبادرات تطوعية وريادية، وحملات توعية في المدارس والجامعات ووسائل التواصل الاجتماعي تبرز إنجازات الشباب وأصواتهم.