أوصت الجمعية العامة للأمم المتحدة في 14 ديسمبر 1954 جميع الدول بإحياء يوم عالمي للطفل، تعزيزًا للتضامن بين أطفال العالم والتعريف برفاهيتهم. ثم اكتسب تاريخ 20 نوفمبر تحديدًا أهمية مضاعفة، إذ يصادف ذكرى اعتماد الجمعية العامة "إعلان حقوق الطفل" بالإجماع في 20 نوفمبر 1959، ثم اعتماد "اتفاقية حقوق الطفل" - وهي أكثر معاهدات حقوق الإنسان تصديقًا في التاريخ - في التاريخ نفسه من عام 1989. يهدف هذا اليوم إلى تعزيز رفاهية الأطفال حول العالم، والتذكير بحقوقهم الأساسية في الصحة والتعليم والحماية من العنف والاستغلال، والمشاركة في القرارات التي تخصهم. كما يُستخدم كمنصة لتسليط الضوء على القضايا الملحّة المتعلقة بالأطفال، مثل عمالة الأطفال، وزواج القاصرين، وتأثير النزاعات المسلحة على حياتهم. تحتفل اليونيسف والمنظمات المعنية بالطفولة حول العالم بهذا اليوم عبر فعاليات تتيح للأطفال أنفسهم إبداء آرائهم، مثل تولي مناصب رمزية في الحكومات والمؤسسات ليوم واحد، إلى جانب إضاءة المعالم بالأزرق دعمًا لحقوق الطفل، وحملات توعية تُشرك المدارس والأسر.