في 8 يونيو 2023 اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارًا يخصص 12 يوليو من كل عام يومًا دوليًا لمكافحة العواصف الرملية والترابية، استجابة للتزايد الملحوظ في وتيرة وشدة هذه الظواهر الناجمة عن تدهور الأراضي وتغير المناخ وسوء إدارة الموارد الطبيعية في مناطق واسعة من العالم، وخاصة في أفريقيا والشرق الأوسط وآسيا الوسطى. تؤثر العواصف الرملية والترابية سنويًا على مئات الملايين من الأشخاص، إذ تتسبب في أمراض تنفسية وقلبية، وتعطّل الزراعة والنقل والطيران، وتُلحق أضرارًا اقتصادية جسيمة. يهدف هذا اليوم إلى تعزيز التعاون الدولي في رصد هذه العواصف والتنبؤ بها، ودعم الدول الأكثر تضررًا بالخبرات والتقنيات اللازمة للحد من مصادرها، مثل التصحر وإزالة الغابات. كما أعلنت الجمعية العامة العقد 2025-2034 عقدًا أمميًا لمكافحة العواصف الرملية والترابية، تأكيدًا على أن مواجهة هذه الظاهرة تتطلب التزامًا طويل الأمد وتعاونًا يتجاوز الحدود الوطنية.