اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة في 25 مارس/آذار 2024 قرارًا يخصص الحادي عشر من يونيو/حزيران يومًا دوليًا للعب، بدعم من أكثر من 140 دولة عضو وبتحالف من منظمات غير حكومية معنية بحقوق الطفل. جاء هذا القرار اعترافًا بأن اللعب ليس مجرد نشاط ترفيهي، بل حق أساسي من حقوق الطفل منصوص عليه في اتفاقية حقوق الطفل، وركيزة جوهرية لنموه الصحي. يبرز هذا اليوم الدور الحيوي للعب في تنمية القدرات المعرفية والاجتماعية والعاطفية لدى الأطفال، إذ يساعدهم على تطوير مهارات التواصل وحل المشكلات والإبداع، كما يسهم في بناء صحتهم النفسية وقدرتهم على التكيف مع التحديات. ويشدد اليوم على أهمية إتاحة مساحات آمنة للعب للأطفال في المدارس والأحياء والمجتمعات، خصوصًا في ظل تراجع وقت اللعب الحر لصالح الأنشطة الأكاديمية المكثفة والشاشات الإلكترونية. تحتفل مؤسسات تعليمية ومنظمات معنية بالطفولة حول العالم بهذا اليوم من خلال تنظيم فعاليات لعب جماعي، وورش تدريبية للمعلمين وأولياء الأمور حول أهمية اللعب في التربية، وحملات تدعو الحكومات إلى الاستثمار في مساحات عامة آمنة ومناسبة للأطفال.