اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2016 قرارًا يخصص يوم 29 يونيو من كل عام يومًا دوليًا للمناطق المدارية، إحياءً لذكرى إطلاق تقرير حالة المناطق المدارية عام 2014، الذي جاء ثمرة تعاون بين اثنتي عشرة مؤسسة بحثية رائدة بتنسيق من جامعة جيمس كوك في أستراليا. تضم المناطق المدارية، الممتدة حول خط الاستواء، أكثر من 40 بالمئة من سكان العالم، وتحتوي على نسبة كبيرة من التنوع البيولوجي والغابات المطيرة التي تُعد رئة الكوكب. ومع ذلك، تواجه هذه المناطق تحديات متزايدة تشمل إزالة الغابات وتغير المناخ والفقر وضغوط النمو السكاني السريع. يهدف هذا اليوم إلى تسليط الضوء على الفرص الفريدة التي تتمتع بها المناطق المدارية، وإلى الدعوة لحماية تنوعها الحيوي، ودعم التنمية المستدامة فيها بما يحفظ ثرواتها الطبيعية للأجيال القادمة.