يصادف العشرون من مايو ذكرى توقيع "اتفاقية المتر" في باريس عام 1875 من قبل ممثلي سبع عشرة دولة، وهي الاتفاقية التي أرست الأساس للتعاون الدولي في مجال علم القياس (المترولوجيا) وتطبيقاته الصناعية والتجارية والمجتمعية. أسست اللجنة الدولية للأوزان والمقاييس اليوم العالمي للمترولوجيا رسميًا عام 1999 احتفاءً بهذه الذكرى. لا يزال الهدف الأصلي للاتفاقية، وهو توحيد أنظمة القياس عالميًا، بالغ الأهمية اليوم كما كان قبل 150 عامًا، إذ يعتمد عليه كل شيء تقريبًا، من التجارة الدولية والصناعة إلى الرعاية الصحية والبحث العلمي والتقنيات الحديثة كالذكاء الاصطناعي والفضاء. يُحتفى باليوم من خلال فعاليات تنظمها مختبرات القياس الوطنية والهيئات العلمية حول العالم، تتضمن ندوات حول تطورات علم القياس، ومعارض تعليمية تشرح للجمهور كيف تُقاس الوحدات الأساسية كالكيلوغرام والمتر والثانية، إلى جانب مناقشات حول دور القياسات الدقيقة في دعم الابتكار والتجارة العادلة بين الدول.