في نوفمبر 2011، أعلن المؤتمر العام لليونسكو يوم 13 فبراير يومًا عالميًا للإذاعة، تخليدًا للذكرى السنوية لتأسيس إذاعة الأمم المتحدة عام 1946. وفي يناير 2013، أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا اليوم رسميًا ضمن أيامها الدولية. رغم انتشار الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي، تظل الإذاعة إحدى أكثر وسائل الإعلام انتشارًا وثقة في العالم، إذ تصل إلى مناطق نائية لا تغطيها شبكات الإنترنت، وتُعد مصدرًا أساسيًا للمعلومات في أوقات الأزمات والكوارث الطبيعية، كما تتيح للفئات الأمية إمكانية متابعة الأخبار والمحتوى التثقيفي بلغتها المحلية دون الحاجة إلى القراءة. يُحتفى بهذا اليوم عبر برامج إذاعية خاصة، ونقاشات حول حرية الإعلام واستقلالية المحطات الإذاعية، وحملات تسلط الضوء على دور الإذاعة في التعليم والتنمية والاستجابة للطوارئ، إلى جانب تكريم إذاعيين وصحفيين أسهموا في خدمة مجتمعاتهم عبر الأثير.