في 3 يونيو 2025، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة بمبادرة من منغوليا القرار الذي يخصص 11 يوليو يومًا عالميًا للحصان، تقديرًا للدور التاريخي والثقافي والاقتصادي الذي أدّاه الحصان في تطور المجتمعات البشرية عبر آلاف السنين، من وسيلة نقل وعمل إلى رمز للحرية والفروسية في العديد من الثقافات، وبخاصة الثقافة المنغولية التي لا يزال الحصان يشكل ركيزة أساسية في حياتها اليومية وتراثها. يهدف اليوم إلى تعزيز الوعي بأهمية حماية الخيول ورعايتها، وصون التراث الثقافي المرتبط بها كالفروسية التقليدية والألعاب الشعبية والفنون التي تصوّر العلاقة بين الإنسان والحصان. تحتفي دول عديدة بهذه المناسبة عبر عروض فروسية، ومهرجانات تراثية، وأنشطة تثقيفية حول رعاية الخيول وحمايتها من الانقراض في بعض السلالات النادرة، إلى جانب تسليط الضوء على استخدامات الخيول العلاجية والرياضية الحديثة.