أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة بموجب القرار 57/249 الصادر في ديسمبر 2002 يوم 21 مايو يومًا عالميًا للتنوع الثقافي من أجل الحوار والتنمية، وذلك بعد عام واحد من اعتماد اليونسكو "الإعلان العالمي للتنوع الثقافي" عام 2001، والذي مهّد الطريق لهذا القرار الأممي. جاء إقرار هذا اليوم استجابة لإدراك متزايد بأن الانقسامات الثقافية تلعب دورًا في تأجيج كثير من النزاعات حول العالم، إذ تشير تقديرات إلى أن ثلاثة أرباع النزاعات الكبرى في العالم تحمل بعدًا ثقافيًا. لذلك يركّز اليوم على تعزيز الحوار بين الحضارات والأديان كأداة أساسية لبناء السلام والتفاهم المتبادل. تقود اليونسكو الاحتفال بهذا اليوم سنويًا من خلال فعاليات ثقافية وفنية تسلّط الضوء على تنوع اللغات والتقاليد والفنون حول العالم، إلى جانب ندوات حول كيفية توظيف التنوع الثقافي كمورد للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، بدلًا من اعتباره مصدرًا للانقسام.