اليوم العالمي للتنوع الثقافي من أجل الحوار والتنمية
1 أغسطس 2026·0 مشاهدة
يوم عالمي أقرته الأمم المتحدة للاحتفاء بثراء ثقافات العالم، وتعزيز الحوار بين الحضارات كسبيل لتحقيق السلام والتنمية المستدامة.
التاريخ21 مايو
المجالالثقافة والتراث
أُقر عالميًا عام2002
أفكار للاحتفال بهذا اليوم
التعرف على ثقافة أو تقليد من بلد لا تعرفه جيدًا
حضور فعالية ثقافية تحتفي بالتنوع في مجتمعك
تجربة طبق طعام أو موسيقى من ثقافة مختلفة
مناقشة قيمة التنوع الثقافي وأثره الإيجابي مع الأصدقاء أو العائلة
أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة بموجب القرار 57/249 الصادر في ديسمبر 2002 يوم 21 مايو يومًا عالميًا للتنوع الثقافي من أجل الحوار والتنمية، وذلك بعد عام واحد من اعتماد اليونسكو "الإعلان العالمي للتنوع الثقافي" عام 2001، والذي مهّد الطريق لهذا القرار الأممي.
جاء إقرار هذا اليوم استجابة لإدراك متزايد بأن الانقسامات الثقافية تلعب دورًا في تأجيج كثير من النزاعات حول العالم، إذ تشير تقديرات إلى أن ثلاثة أرباع النزاعات الكبرى في العالم تحمل بعدًا ثقافيًا. لذلك يركّز اليوم على تعزيز الحوار بين الحضارات والأديان كأداة أساسية لبناء السلام والتفاهم المتبادل.
تقود اليونسكو الاحتفال بهذا اليوم سنويًا من خلال فعاليات ثقافية وفنية تسلّط الضوء على تنوع اللغات والتقاليد والفنون حول العالم، إلى جانب ندوات حول كيفية توظيف التنوع الثقافي كمورد للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، بدلًا من اعتباره مصدرًا للانقسام.