في نوفمبر 2021، وخلال الدورة الحادية والأربعين للمؤتمر العام لليونسكو في باريس، اعتمدت الدول الأعضاء قرارًا بجعل السابع من يوليو يومًا عالميًا للغة السواحيلية (الكيسواحيلية)، لتصبح بذلك أول لغة أفريقية تنال هذا التكريم الأممي. اختير هذا التاريخ لأنه يوافق ذكرى تبني الاتحاد الوطني الأفريقي التنجانيقي بقيادة جوليوس نيريري للسواحيلية لغةً موحّدة لنضاله من أجل الاستقلال عام 1954. تُعد السواحيلية من بين أكثر عشر لغات انتشارًا في العالم، إذ يتحدث بها أكثر من 200 مليون شخص، وهي لغة رسمية في الاتحاد الأفريقي والجماعة الاقتصادية لدول شرق أفريقيا وجماعة تنمية الجنوب الأفريقي. يُحتفى بهذا اليوم عبر فعاليات ثقافية وأدبية، ودروس مجانية، وبرامج إذاعية وتلفزيونية تعرّف الجمهور العالمي بجمال هذه اللغة وتراثها الأدبي والشعري الغني، إلى جانب دورها في تعزيز التبادل الثقافي والتفاهم بين الشعوب الأفريقية.