يوم عالمي لرفع الوعي بأهمية التربة الصحية للأمن الغذائي والنظم البيئية ومواجهة التغير المناخي.
التاريخ5 ديسمبر
المجالالبيئة والاستدامة
أُقر عالميًا عام2013
أفكار للاحتفال بهذا اليوم
زيارة مزرعة محلية والتعرف على ممارسات الزراعة المستدامة
بدء مشروع سماد عضوي منزلي بسيط
دعم منتجات مزارعين يتبعون ممارسات صديقة للتربة
المشاركة في حملة توعية أو تشجير في منطقتك
أقرّت الجمعية العامة للأمم المتحدة في ديسمبر 2013 يوم 5 ديسمبر يومًا عالميًا للتربة، بعد أن أوصت به منظمة الأغذية والزراعة (فاو) خلال مؤتمرها في يونيو من العام نفسه، على أن يبدأ الاحتفال الرسمي به اعتبارًا من عام 2014. اختير هذا التاريخ لأنه يوافق عيد ميلاد الملك بوميبول أدولياديج ملك تايلند الراحل، الذي كان من أوائل الداعمين لهذه المبادرة لدوره في تعزيز إدارة التربة المستدامة في بلاده.
تهدف هذه المناسبة إلى لفت الانتباه إلى أهمية التربة الصحية باعتبارها عنصرًا أساسيًا في النظم البيئية والأمن الغذائي العالمي، إذ تُنتج التربة أكثر من 95% من غذاء العالم، إضافة إلى دورها في تخزين الكربون ومواجهة تغير المناخ. ومع ذلك، يتعرض ثلث تربة العالم تقريبًا للتدهور بفعل النشاط البشري وسوء الإدارة الزراعية.
يحتفى باليوم عالميًا عبر حملات توعية للمزارعين وصناع القرار حول ممارسات الزراعة المستدامة، وفعاليات علمية وتعليمية في المدارس والجامعات، ومبادرات ميدانية لاستعادة التربة المتدهورة وحمايتها من التآكل والتلوث.