مع كل زيارة للسوبر ماركت، تقفين أمام رفوف مليئة بالخيارات، وكل عبوة تحمل ملصقًا غذائيًا يبدو معقدًا بأرقام ونسب مئوية. لكن بمجرد أن تتعرفي على النقاط الأساسية، ستتمكنين من الحكم على أي منتج في أقل من دقيقة.

أول ما يجب النظر إليه هو حجم الحصة الغذائية المذكور أعلى الملصق، فكل الأرقام التالية من سعرات وسكريات ودهون تُحسب بناءً على هذه الحصة، وليس على العبوة كاملة. كثير من الناس يقعون في فخ الظن بأن الرقم المذكور يمثل العبوة بأكملها، بينما قد تحتوي العبوة على حصتين أو ثلاث.

ماذا تتابعين في قائمة المكونات؟

قائمة المكونات مرتبة من الأكثر إلى الأقل وزنًا، فإذا كان السكر أو الزيت من أوائل المكونات المذكورة، فهذا مؤشر على أن المنتج غني بها. كذلك انتبهي للأسماء البديلة للسكر مثل شراب الذرة عالي الفركتوز، والدكستروز، والمالتوز، فهي جميعها أشكال للسكر حتى لو لم تحمل الاسم نفسه.

  • قارني بين المنتجات المتشابهة باستخدام نفس حجم الحصة لضمان مقارنة عادلة
  • ابحثي عن الألياف الغذائية، فكلما زادت كانت المنتجات الحبوب الكاملة أفضل لصحة الجهاز الهضمي
  • تجنبي المنتجات التي تحتوي على الدهون المتحولة (Trans Fat) حتى لو كانت الكمية صفر على الملصق، وتحققي من قائمة المكونات لكلمة "مهدرج جزئيًا"
  • انتبهي لنسبة الصوديوم، خاصة في الأطعمة المعلبة والجاهزة، لأنها قد ترتفع دون أن يظهر طعم مالح واضح
  • لا تنخدعي بالعبارات الترويجية على الواجهة مثل "طبيعي" أو "خفيف"، فهذه المصطلحات غير منظمة دائمًا، والملصق الغذائي هو المصدر الموثوق

مع التكرار، ستصبح قراءة الملصق عادة سريعة لا تستغرق أكثر من ثوانٍ، وستجدين نفسك تتخذين قرارات شرائية أكثر وعيًا تنعكس تدريجيًا على صحة أسرتك.