يعتمد المولود كليًا على الحليب لتعويض السوائل، وأي انخفاض في الرضاعة بسبب مرض أو حرارة الجو أو صعوبة في اللف قد يؤدي إلى جفاف خفيف يسهل تصحيحه إن اكتشفتِه مبكرًا.
العلامات التي تراقبينها
قلّة الحفاضات المبلّلة (أقل من ست حفاضات يوميًا بعد الأسبوع الأول)، جفاف الشفتين والفم، بكاء بلا دموع، غور اليافوخ (المنطقة اللينة أعلى الرأس)، ونعاس غير معتاد مع صعوبة في إيقاظ الطفل للرضاعة، كلها إشارات تستدعي انتباهك.
ما الذي يزيد الخطورة
الطقس الحار، الحمى، الإسهال أو القيء المتكرر، وصعوبات الرضاعة الطبيعية في الأيام الأولى قبل ثبات إدرار الحليب، جميعها عوامل تزيد احتمال الجفاف. راقبي هذه الحالات عن كثب أكثر من المعتاد.
- عدّي الحفاضات المبلّلة يوميًا في الأسابيع الأولى؛ فهي أدق مؤشر على كفاية السوائل.
- لون البول الداكن جدًا أو ذو رائحة قوية إشارة على حاجة الطفل لمزيد من الحليب.
- لا تُعطي المولود ماءً منفردًا؛ فحليب الأم أو الصناعي يكفي احتياجاته من السوائل.
- في الطقس الحار زيدي عدد الرضعات القصيرة بدل انتظار الجدول المعتاد.
إن لاحظتِ غور اليافوخ الواضح، أو جفافًا شديدًا في الفم، أو خمولًا غير طبيعي، توجّهي للطبيب فورًا فقد يحتاج الطفل سوائل إضافية تحت إشراف طبي.