وُلِد لويس باستور عام 1822 في مدينة دول الفرنسية، ودرس الكيمياء ليصبح لاحقًا واحدًا من أعظم علماء الأحياء الدقيقة في التاريخ. بدأ مسيرته بأبحاث في التخمّر والبلورات، قبل أن يتوجه نحو دراسة الميكروبات ودورها في الأمراض، وهو المجال الذي غيّر فيه مسار الطب والصناعة الغذائية معًا.

أثبت باستور أن الكائنات الدقيقة هي المسؤولة عن التخمّر والتعفّن، ودحض بذلك نظرية «التوالد الذاتي» السائدة آنذاك، ثم طوّر عملية «البسترة» لتعقيم الحليب والمشروبات عبر التسخين، وهي تقنية ما زالت تُستخدم عالميًا حتى اليوم. كما وضع أسس نظرية الجراثيم في المرض، التي فسّرت كيف تنتقل العدوى وتسبب الأمراض.

منقذ الأرواح باللقاحات

توّج باستور مسيرته بتطوير لقاحات لأمراض قاتلة، أبرزها لقاح داء الكَلَب عام 1885 ولقاح الجمرة الخبيثة، منقذًا بذلك آلاف الأرواح. أسّس أيضًا معهد باستور في باريس الذي لا يزال حتى اليوم من أهم مراكز البحث الطبي في العالم.

  • إثبات دور الميكروبات في التخمّر والأمراض
  • ابتكار عملية البسترة لتعقيم الأغذية والمشروبات
  • تطوير لقاحي داء الكلب والجمرة الخبيثة
  • تأسيس معهد باستور للأبحاث الطبية