كان النبي هارون عليه السلام أخا النبي موسى عليه السلام، وكان فصيح اللسان حسن البيان. وحين أرسل الله موسى إلى فرعون، دعا موسى ربه أن يجعل أخاه هارون معه معيناً وشريكاً في تبليغ الرسالة، فاستجاب الله دعاءه وأرسل هارون نبياً مع أخيه.
وقف هارون عليه السلام إلى جانب أخيه موسى في أصعب اللحظات، فكان يتحدث معه إلى فرعون بحكمة وصبر، ويشد من عزم أخيه، ويشاركه حمل مسؤولية الدعوة إلى توحيد الله دون كلل أو ملل.
وحين خرج بنو إسرائيل من مصر ونجاهم الله من فرعون، ذهب موسى عليه السلام إلى جبل الطور لمناجاة ربه، وترك هارون عليه السلام خليفة على قومه، وأوصاه أن يصلح بينهم وألا يتبع سبيل المفسدين.
وفي غياب موسى، ضل بعض بني إسرائيل وصنعوا عجلاً من الذهب وعبدوه من دون الله. حزن هارون عليه السلام حزناً شديداً، ونصح قومه بالرجوع عن هذا الخطأ الكبير، لكن بعضهم لم يستمع له في البداية.
حين عاد موسى عليه السلام وعلم بما حدث، سأل أخاه هارون عن الأمر، فأخبره هارون بصدق أنه حاول منعهم ونصحهم لكنهم لم يطيعوه، فتبين للجميع أمانة هارون عليه السلام وصدقه في قول الحق حتى في أصعب المواقف.
تعلّم قصة هارون عليه السلام الأطفال قيمة التعاون بين الإخوة على الخير، وأهمية الأمانة والصدق حتى حين يكون الموقف صعباً ومحرجاً.
الدرس المستفاد: التعاون على الخير والصدق في أصعب المواقف من صفات الأنبياء الكرام.
💬 التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد — كوني أول من يعلّق!