كان سيدنا يعقوب عليه السلام نبيًا صالحًا له أبناء كثيرون، وكان أحبهم إلى قلبه ابنه يوسف عليه السلام لما رآه فيه من صفاء وخير.
حزن إخوة يوسف من شدة محبة أبيهم له، وقرروا أن يبعدوه عنهم، ففعلوا به ما أحزن قلب أبيهم يعقوب عليه السلام حزنًا شديدًا حين فقده.
بكى يعقوب عليه السلام على فراق ابنه يوسف سنين طويلة، حتى ضعف بصره من كثرة الحزن، لكنه لم ييأس أبدًا من رحمة الله.
كان يعقوب عليه السلام يردد أن صبره صبر جميل، لا شكوى فيه لغير الله، وظل يدعو الله أن يجمعه بابنه يوسف من جديد.
بعد سنوات طويلة، تحققت بشارة يعقوب عليه السلام، ووصله خبر أن ابنه يوسف حي، ففرح فرحًا عظيمًا وعاد إليه بصره بإذن الله.
اجتمع يعقوب عليه السلام بابنه يوسف عليه السلام وبقية أبنائه في مصر، وشكروا الله جميعًا على هذا اللقاء الجميل بعد طول الفراق.
الدرس المستفاد: الصبر الجميل والثقة بالله يجلبان الفرج مهما طال الحزن.
💬 التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد — كوني أول من يعلّق!