أقرّت الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم العالمي للتنوع البيولوجي عام 1993، احتفاءً بدخول "اتفاقية التنوع البيولوجي" حيّز التنفيذ في 29 ديسمبر من العام نفسه. وفي عام 2000، قررت الجمعية العامة نقل موعد الاحتفال إلى 22 مايو من كل عام، إحياءً لذكرى اعتماد نص الاتفاقية في قمة الأرض بريو دي جانيرو عام 1992، وتفاديًا لتزاحم الاحتفالات في نهاية ديسمبر. يهدف اليوم إلى زيادة الفهم والوعي بقضايا التنوع البيولوجي، الذي يشمل تنوع الكائنات الحية والنظم البيئية والجينات على كوكب الأرض، وأهميته الحيوية لاستقرار المناخ، وإنتاج الغذاء، وتوفير المياه النظيفة، والحفاظ على التوازن البيئي العام. ويواجه هذا التنوع تهديدًا متزايدًا بسبب فقدان الموائل الطبيعية، والتلوث، والاستغلال المفرط للموارد، وتغير المناخ. تنظّم منظمات بيئية وحكومات حول العالم في هذا اليوم حملات توعية حول موضوع مختلف كل عام، إلى جانب مبادرات لاستعادة الموائل الطبيعية وحماية الأنواع المهددة بالانقراض، ومناقشات حول كيفية دمج حماية التنوع البيولوجي في السياسات الاقتصادية والتنموية للدول.