بدأ الاحتفال بهذا اليوم عام 1989 بناءً على دعوة من الجمعية العامة للأمم المتحدة لتخصيص يوم عالمي لتعزيز ثقافة الوعي بالمخاطر والحد من الكوارث، ليصبح الثالث عشر من أكتوبر موعدًا سنويًا ثابتًا لهذه المناسبة. يهدف هذا اليوم إلى تسليط الضوء على الجهود التي تبذلها المجتمعات والحكومات حول العالم لتقليل تعرضها للكوارث الطبيعية كالزلازل والفيضانات والأعاصير، عبر أنظمة الإنذار المبكر، والتخطيط الحضري الآمن، والبنية التحتية القادرة على الصمود. كما يرتبط هذا اليوم بإطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث الذي اعتمدته الأمم المتحدة عام 2015 كخطة عمل عالمية لهذا المجال. تحتفل الوكالات الأممية والحكومات المحلية بهذا اليوم عبر تمارين محاكاة للطوارئ، وحملات توعوية تستهدف المدارس والمجتمعات المعرضة للمخاطر، ونقاشات حول أثر تغير المناخ في زيادة وتيرة الكوارث الطبيعية وشدتها.