يوم أممي للتوعية بالآثار المدمرة للتجارب النووية على الإنسان والبيئة، والدعوة إلى عالم خالٍ من الأسلحة النووية.
التاريخ29 أغسطس
المجالالسلام والأمان
أُقر عالميًا عام2009
أفكار للاحتفال بهذا اليوم
قراءة شهادات الناجين من آثار التجارب النووية
متابعة فعاليات الأمم المتحدة ومنظمة معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية
نشر الوعي حول الآثار الصحية والبيئية طويلة الأمد للتجارب النووية
دعم مبادرات نزع السلاح النووي والمنظمات المعنية بالسلام العالمي
اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة في 2 ديسمبر 2009 القرار 64/35 بمبادرة من كازاخستان، والذي أعلن يوم 29 أغسطس من كل عام يومًا عالميًا لمناهضة التجارب النووية. واختير هذا التاريخ لأنه يوافق ذكرى إغلاق موقع سيميبالاتينسك (سيمي) للتجارب النووية في كازاخستان عام 1991، وهو الموقع الذي شهد أول تجربة نووية سوفيتية عام 1949 وأكثر من 450 تجربة نووية لاحقة.
تكمن أهمية هذا اليوم في أن التجارب النووية، رغم توقف معظمها منذ التسعينيات، خلّفت آثارًا صحية وبيئية طويلة الأمد على السكان المحليين والأجيال اللاحقة في مناطق عدة حول العالم، من كازاخستان إلى جزر المحيط الهادئ وصحراء نيفادا. ويهدف اليوم إلى تعزيز الوعي العام بهذه الآثار المدمرة، ودعم الجهود الدولية نحو حظر شامل ودائم للتجارب النووية عبر معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية.
يُحتفى باليوم من خلال فعاليات توعوية في مقر الأمم المتحدة وحول العالم، وشهادات للناجين من آثار التجارب النووية، وحملات تدعو الدول التي لم تصادق بعد على معاهدة الحظر الشامل إلى الانضمام إليها.