اليوم الدولي لمكافحة الصيد غير القانوني وغير المبلغ عنه وغير المنظم
1 أغسطس 2026·0 مشاهدة
يوم أممي يسلط الضوء على مخاطر الصيد غير القانوني على الأرصدة السمكية والمجتمعات الساحلية.
التاريخ5 يونيو
المجالالبيئة والاستدامة
أُقر عالميًا عام2017
أفكار للاحتفال بهذا اليوم
التعرف على مصدر الأسماك والمأكولات البحرية قبل شرائها
دعم منتجات بحرية حاصلة على شهادات استدامة
مشاركة معلومات حول أضرار الصيد الجائر على وسائل التواصل
أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة في ديسمبر/كانون الأول 2017، ضمن قرارها السنوي بشأن مصايد الأسماك المستدامة، تخصيص الخامس من يونيو/حزيران يومًا دوليًا لمكافحة الصيد غير القانوني وغير المبلغ عنه وغير المنظم. واختير هذا التاريخ لأنه يوافق ذكرى دخول اتفاقية تدابير دولة الميناء حيز النفاذ، وهي أول معاهدة دولية ملزمة قانونيًا مخصصة تحديدًا لمكافحة هذا النوع من الصيد.
يمثل الصيد غير القانوني وغير المنظم تهديدًا خطيرًا للأمن الغذائي والتنوع البيولوجي البحري، إذ يستنزف الأرصدة السمكية ويقوض جهود إدارة المصايد المستدامة، فضلًا عن الأضرار الاقتصادية التي يلحقها بالصيادين الملتزمين بالقوانين والمجتمعات الساحلية التي تعتمد على الثروة السمكية كمصدر رئيسي للدخل والغذاء.
تقود منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) فعاليات هذا اليوم بالتعاون مع الدول والمنظمات المعنية بالمحيطات، من خلال حملات توعية حول أهمية تعزيز الرقابة على السفن وتتبع منتجات الأسماك، وتشجيع الدول على الانضمام إلى الاتفاقيات الدولية التي تكافح هذه الممارسات الضارة.