أقرّت اليونسكو عام 1997 يوم 23 أغسطس يومًا عالميًا لإحياء ذكرى تجارة الرقيق وإلغائها، إحياءً لذكرى انتفاضة سان دومينغو (هايتي حاليًا) التي اندلعت في ليلة 22 إلى 23 أغسطس 1791، حين ثار الرجال والنساء الذين انتُزعوا من أفريقيا وبيعوا عبيدًا ضد نظام الرق، لتشكل هذه الانتفاضة شرارة أدت لاحقًا إلى إلغاء تجارة الرقيق عبر الأطلسي. وأُقيم أول احتفال رسمي باليوم في هايتي عام 1998، ثم في جزيرة غوريه بالسنغال عام 1999. يهدف هذا اليوم إلى ترسيخ مأساة تجارة الرقيق في الذاكرة الجماعية للشعوب، وتكريم كل من ناضلوا من أجل الحرية والكرامة الإنسانية، والتذكير بأن تركة الاستعباد وآثاره لا تزال حاضرة حتى اليوم في أشكال التمييز العنصري والاستغلال المعاصرة. كما يشجع اليوم على تعليم تاريخ تجارة الرقيق بصراحة وشمولية في المناهج الدراسية حول العالم. يُحتفى باليوم من خلال فعاليات تذكارية في المواقع التاريخية المرتبطة بتجارة الرقيق مثل جزيرة غوريه، ومحاضرات ومعارض توثق هذا التاريخ، ونقاشات حول قضايا العدالة التاريخية ومكافحة أشكال الاستعباد المعاصرة كالاتجار بالبشر.