أطلقت حركة الطيبة العالمية (World Kindness Movement) - وهي تحالف يضم منظمات غير حكومية معنية بنشر ثقافة اللطف من دول عدة - اليوم العالمي للطيبة عام 1998، ليصادف 13 نوفمبر من كل عام. لم يصدر هذا اليوم بقرار من الأمم المتحدة، لكنه انتشر تدريجيًا ليصبح مناسبة تُحتفى بها في عشرات الدول حول العالم مثل أستراليا وكندا ونيجيريا والإمارات وسنغافورة والمملكة المتحدة. تقوم فلسفة اليوم على فكرة بسيطة: أن الأفعال الصغيرة من اللطف - كمساعدة شخص غريب، أو التطوع، أو مجرد كلمة طيبة - يمكن أن تحدث أثرًا تراكميًا إيجابيًا في المجتمعات، وتتجاوز حدود الثقافة واللغة والدين. ويهدف اليوم إلى تذكير الناس بأن اللطف ليس ضعفًا، بل قوة قادرة على بناء جسور التواصل الإنساني. تحتفل المدارس والشركات والمجتمعات المحلية بهذا اليوم عبر مبادرات تطوعية، وحملات "افعل شيئًا لطيفًا"، ومسابقات تشجع الأطفال والكبار على تدوين أفعال اللطف اليومية ومشاركتها.