يوم دولي يكرّم ضحايا وناجي التعذيب حول العالم، ويدعو إلى القضاء التام على هذه الجريمة ضد الإنسانية.
التاريخ26 يونيو
المجالحقوق الإنسان والمساواة
أُقر عالميًا عام1997
أفكار للاحتفال بهذا اليوم
التعرف على عمل منظمات دولية تدعم ضحايا التعذيب وتعيد تأهيلهم
التوقيع على عرائض تدعو لمحاسبة مرتكبي جرائم التعذيب
نشر معلومات موثوقة حول حظر التعذيب في القانون الدولي
اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة في ديسمبر 1997 قرارًا يخصص يوم 26 يونيو من كل عام يومًا دوليًا لمساندة ضحايا التعذيب، وبدأ الاحتفال الفعلي به اعتبارًا من عام 1998. اختير هذا التاريخ لأنه يوافق ذكرى دخول اتفاقية مناهضة التعذيب حيز التنفيذ عام 1987.
يُعد التعذيب من أخطر انتهاكات حقوق الإنسان، ويترك آثارًا جسدية ونفسية عميقة قد تلازم الضحايا طوال حياتهم. ورغم الحظر الدولي الصريح للتعذيب في جميع الظروف، لا تزال هذه الممارسة قائمة في أجزاء متعددة من العالم، غالبًا بحق المعتقلين والمعارضين السياسيين وضحايا النزاعات.
يهدف هذا اليوم إلى الإعراب عن التضامن مع الناجين من التعذيب ودعم تعافيهم، والتذكير بأن هذه الجريمة محظورة تمامًا بموجب القانون الدولي، والدعوة إلى محاسبة مرتكبيها وتعزيز آليات الوقاية والرقابة في أماكن الاحتجاز حول العالم.