اليوم الدولي لإنهاء الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين
1 أغسطس 2026·0 مشاهدة
يوم أممي يسلّط الضوء على استمرار إفلات قتلة الصحفيين من العقاب، ويدعو الدول إلى محاسبة الجناة وحماية حرية الصحافة.
التاريخ2 نوفمبر
المجالحقوق الإنسان والمساواة
أُقر عالميًا عام2013
أفكار للاحتفال بهذا اليوم
اقرأ تقريرًا عن أوضاع سلامة الصحفيين حول العالم
شارك قصص صحفيين فقدوا حياتهم أثناء أداء عملهم
ادعم منظمات تدافع عن حرية الصحافة
ناقش أهمية استقلال الإعلام مع من حولك
أقرّت الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا اليوم في قرارها 68/163 الصادر في ديسمبر 2013، واختير تاريخ 2 نوفمبر إحياءً لذكرى مقتل الصحفيين الفرنسيين غيسلين دوبون وكلود فيرلون في مالي في هذا اليوم من عام 2013. جاء إقرار اليوم بعد جهود منظمات المجتمع المدني المدافعة عن حرية التعبير، وعلى رأسها شبكة "إيفكس" (IFEX).
يهدف اليوم إلى تذكير الحكومات بالتزامها بالتحقيق في جرائم القتل والاعتداءات التي يتعرض لها الصحفيون والعاملون في الإعلام، ومحاكمة الجناة. فبحسب بيانات اليونسكو، تبقى الغالبية العظمى من قضايا قتل الصحفيين حول العالم دون حل قضائي، ما يرسخ ثقافة الإفلات من العقاب ويهدد حرية الصحافة واستقلالها.
تحيي المنظمات الإعلامية وحقوق الإنسان هذا اليوم عبر حملات توعية، ونشر تقارير سنوية عن حالة سلامة الصحفيين، وتكريم من فقدوا حياتهم أثناء أداء عملهم.