في يوليو 2019، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة القرار 73/329 بمبادرة من مملكة البحرين، معلنة يوم 5 أبريل من كل عام يومًا دوليًا للضمير، واحتُفل به لأول مرة عام 2020. يقوم هذا اليوم على فكرة أن الضمير الإنساني، بوصفه قيمة أخلاقية مشتركة بين جميع الثقافات والأديان، يمكن أن يكون قوة دافعة نحو السلام والتسامح والشمول والتفاهم والتضامن بين الشعوب. يسعى اليوم إلى تذكير الأفراد والحكومات والمجتمعات بأن الحفاظ على السلام العالمي ومواجهة خطاب الكراهية والتطرف يبدأ من استحضار الضمير الفردي والجماعي في التعامل مع القضايا الإنسانية، من حقوق الإنسان إلى العدالة الاجتماعية والبيئية. وهو يشجع أيضًا على ترسيخ قيم المحبة والرحمة في التربية والتعليم والحياة العامة. تحتفل الدول الأعضاء والمنظمات غير الحكومية بهذا اليوم من خلال ندوات وحوارات بين الأديان والثقافات، وأنشطة تربوية في المدارس تتناول قيم التسامح والتعاطف، إلى جانب مبادرات مجتمعية تدعو إلى العمل الإنساني التطوعي ونشر ثقافة السلام.