يوم عالمي أقرته الأمم المتحدة للتوعية بأهمية حماية النباتات من الآفات والأمراض في مواجهة الجوع والفقر وحماية البيئة.
التاريخ12 مايو
المجالالبيئة والاستدامة
أُقر عالميًا عام2022
أفكار للاحتفال بهذا اليوم
التعرف على الآفات الشائعة التي تهدد النباتات المحلية
دعم المزارعين الذين يتبعون ممارسات وقاية مستدامة
مشاركة معلومات عن أثر صحة النبات على الأمن الغذائي
زراعة نبتة والعناية بصحتها كخطوة رمزية
اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة في مارس 2022 بالإجماع قرار A/RES/76/256 الذي خصّص الثاني عشر من مايو من كل عام يومًا عالميًا لصحة النبات، بمبادرة قادتها زامبيا وشاركت في تقديمها دول عدة، وذلك امتدادًا للسنة الدولية لصحة النبات التي أُحييت عامي 2020-2021. تقوم منظمة الأغذية والزراعة بالتنسيق مع الاتفاقية الدولية لوقاية النباتات بتيسير الاحتفال بهذا اليوم.
تقدّر منظمة الأغذية والزراعة أن الآفات والأمراض النباتية تتسبب سنويًا في خسارة ما يصل إلى 40% من المحاصيل الغذائية العالمية، وهو ما يفاقم أزمة الجوع ويهدد سبل عيش ملايين المزارعين، خاصة في الدول النامية التي تعتمد اقتصاداتها بشكل كبير على الزراعة. كما تؤثر هذه الآفات على التنوع البيولوجي النباتي والغابات، ما يجعل حمايتها قضية بيئية بقدر ما هي قضية غذائية.
يُحتفى باليوم من خلال حملات توعية للمزارعين بطرق الوقاية المبكرة من الآفات، وندوات علمية حول تقنيات الزراعة المستدامة، ودعوات لتعزيز التعاون الدولي في رصد الأمراض النباتية العابرة للحدود قبل انتشارها.