يوم أممي لرفع الوعي بأهمية الجبال للتنوع البيولوجي والمياه العذبة ومصادر رزق ملايين البشر.
التاريخ11 ديسمبر
المجالالبيئة والاستدامة
أُقر عالميًا عام2003
أفكار للاحتفال بهذا اليوم
تنظيم رحلة أو نزهة جبلية والتعرف على النظام البيئي المحلي
دعم منتجات المزارعين في المناطق الجبلية
مشاهدة وثائقي عن تأثير تغير المناخ على الجبال والأنهار الجليدية
المشاركة في حملة تنظيف أو تشجير في منطقة جبلية قريبة
أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة بقرارها رقم 57/245 الصادر في 20 ديسمبر 2002 يوم 11 ديسمبر يومًا دوليًا للجبال، ليبدأ الاحتفال به سنويًا اعتبارًا من عام 2003. جاء إقرار اليوم استكمالًا للزخم الذي أحدثته السنة الدولية للجبال التي احتُفي بها عام 2002، ولتثبيت الاهتمام الدولي بقضايا الجبال ضمن الأجندة الدائمة للأمم المتحدة.
تغطي الجبال نحو 27% من مساحة اليابسة على كوكب الأرض، وتُعد موطنًا لتنوع بيولوجي هائل ومصدرًا لأكثر من نصف المياه العذبة التي يستخدمها البشر، إضافة إلى كونها مورد رزق مباشر لنحو ربع سكان العالم. ومع ذلك، تواجه النظم البيئية الجبلية تهديدات متزايدة بسبب تغير المناخ وذوبان الأنهار الجليدية والتوسع العمراني غير المستدام.
تحتفل الدول والمنظمات الدولية بهذا اليوم عبر فعاليات ميدانية وتوعوية حول أهمية حماية الجبال، وحملات لدعم سبل العيش المستدامة لسكان المناطق الجبلية، إلى جانب مبادرات علمية لرصد أثر تغير المناخ على الأنهار الجليدية والنظم البيئية الجبلية حول العالم.