تعود جذور اليوم العالمي للمرأة إلى بدايات القرن العشرين وحركات العاملات المطالبات بحقوق أفضل في أوروبا وأمريكا الشمالية، حيث نُظمت أول فعاليات مشابهة عام 1911. اعتمدت الأمم المتحدة الاحتفال به رسميًا عام 1975 الذي أُعلن "السنة الدولية للمرأة"، ثم في ديسمبر 1977 أقرت الجمعية العامة قرارًا يدعو الدول الأعضاء إلى إعلان يوم للاحتفال بحقوق المرأة والسلام العالمي، وترسّخ تاريخ 8 مارس عالميًا كموعد لهذا اليوم. يحتفي اليوم بإنجازات النساء في مختلف المجالات، ويسلط الضوء في الوقت نفسه على الفجوات التي لا تزال قائمة بين الجنسين في الأجور والتمثيل السياسي والحماية من العنف وفرص التعليم والعمل. يُحتفى به حول العالم بطرق متنوعة، من المسيرات والمؤتمرات إلى الحملات الإعلامية التي تحمل كل عام شعارًا مختلفًا، إضافة إلى فعاليات تكريم لنساء أثّرن في مجتمعاتهن، ونقاشات حول السياسات اللازمة لتسريع تحقيق المساواة الكاملة بين الرجل والمرأة.