وافقت الجمعية العامة للأمم المتحدة بالإجماع في 20 ديسمبر 2017 على قرار يخصّص العشرين من مايو يومًا عالميًا للنحل، بمبادرة تقدمت بها سلوفينيا بدعم من الاتحاد الدولي لجمعيات النحالين (أبيموندا)، وحظي القرار بمساندة 115 دولة من مختلف مناطق العالم. احتُفل باليوم لأول مرة عام 2018، وارتبط اختيار التاريخ بذكرى ميلاد أنطون يانشا، النحّال السلوفيني الرائد الذي يُعد من مؤسسي علم تربية النحل الحديث في القرن الثامن عشر. يهدف اليوم إلى التوعية بالدور الأساسي الذي يؤديه النحل وغيره من الملقحات في تلقيح المحاصيل الزراعية، إذ يعتمد نحو ثلث إنتاج الغذاء العالمي بشكل مباشر أو غير مباشر على عملية التلقيح، إلى جانب دورها في الحفاظ على التنوع البيولوجي النباتي. وتواجه أعداد النحل تراجعًا مقلقًا في مناطق عدة بسبب فقدان الموائل، والمبيدات الكيميائية، وتغير المناخ. تنظّم منظمات الأغذية والزراعة والجهات البيئية في هذا اليوم حملات توعية للمزارعين والجمهور حول كيفية حماية النحل، وندوات علمية حول تربية النحل المستدامة، إلى جانب مبادرات لزراعة نباتات صديقة للملقحات في الحدائق والمساحات العامة.