يوم أممي يحتفي بالدراجة الهوائية كوسيلة نقل نظيفة وصحية وميسورة التكلفة للجميع.
التاريخ3 يونيو
المجالالبيئة والاستدامة
أُقر عالميًا عام2018
أفكار للاحتفال بهذا اليوم
استخدام الدراجة بدلًا من السيارة في إحدى الرحلات القصيرة اليوم
المشاركة في فعالية أو سباق دراجات مجتمعي
التحقق من سلامة الدراجة وصيانتها استعدادًا لاستخدامها بانتظام
في 12 أبريل/نيسان 2018، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة بالإجماع قرارًا يعلن الثالث من يونيو/حزيران يومًا عالميًا للدراجة الهوائية، بمبادرة قادها الأكاديمي البولندي الأمريكي ليشك سيبيلسكي وبدعم من تركمانستان. جاء القرار تقديرًا لفرادة الدراجة ودورها الممتد لأكثر من قرنين كوسيلة نقل بسيطة وموثوقة ومتاحة للجميع.
يبرز هذا اليوم الدراجة الهوائية كوسيلة نقل نظيفة وصديقة للبيئة تسهم في خفض الانبعاثات الكربونية وتخفيف الازدحام المروري في المدن، إلى جانب فوائدها الصحية الكبيرة في تعزيز اللياقة البدنية والوقاية من الأمراض المزمنة. كما تحظى الدراجة بأهمية اقتصادية واجتماعية، إذ توفر وسيلة تنقل ميسورة التكلفة للملايين، وتدعم التنمية المستدامة في المناطق الحضرية والريفية على حد سواء.
تنظم المدن والمؤسسات حول العالم في هذا اليوم فعاليات مثل السباقات الجماعية وورش صيانة الدراجات وحملات لتوسيع مسارات الدراجات، بهدف تشجيع المزيد من الأشخاص على اعتماد الدراجة كوسيلة تنقل يومية.