اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة في أبريل 2017 القرار 71/284 الذي يخصص يوم 21 أبريل من كل عام يومًا عالميًا للإبداع والابتكار، وذلك امتدادًا لمبادرة أطلقتها الكاتبة الكندية مارسي سيغال عام 2001. اختير التاريخ لموافقته يوم ميلاد عالمة الاقتصاد جين جاكوبس، المعروفة بأفكارها المبتكرة حول التنمية الحضرية. يهدف هذا اليوم إلى تعزيز الوعي بأهمية التفكير الإبداعي والابتكار في مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، وربط الإبداع بتحقيق أهداف التنمية المستدامة. تشدد الأمم المتحدة من خلاله على أن الابتكار ليس حكرًا على قطاعات بعينها كالتكنولوجيا، بل هو قدرة إنسانية يمكن تنميتها في التعليم والفنون وريادة الأعمال والسياسات العامة، وأنها ضرورية لإيجاد حلول جديدة لمشكلات مثل الفقر والتغير المناخي واللامساواة. تحتفل الجامعات والشركات الناشئة والمدارس حول العالم بهذا اليوم عبر تنظيم ورش عمل للتفكير التصميمي، ومسابقات ابتكار للطلاب ورواد الأعمال، ومحاضرات تلهم الشباب على تطوير أفكار جديدة.