يوم عالمي يبرز أهمية الإعلام في نشر الوعي بقضايا التنمية والتعاون الدولي بين الشعوب.
التاريخ24 أكتوبر
المجالالتعليم والوعي
أُقر عالميًا عام1972
أفكار للاحتفال بهذا اليوم
قراءة تقرير أو مقال موثوق عن قضية تنموية عالمية
متابعة إعلام يهتم بتغطية قضايا التنمية والتعاون الدولي
مشاركة معلومة دقيقة عن فجوة تنموية بين مناطق العالم
تشجيع نقاش أسري أو مدرسي حول أهمية التعاون الدولي
قررت الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1972 تخصيص الرابع والعشرين من أكتوبر، بالتزامن مع يوم الأمم المتحدة، يومًا عالميًا لإعلام التنمية، وذلك بموجب القرار رقم 3038 الصادر في ديسمبر من العام نفسه، ليُحتفل به لأول مرة عام 1973.
يهدف هذا اليوم إلى توجيه انتباه الرأي العام العالمي، وخاصة الشباب، إلى مشكلات التنمية والحاجة إلى تعزيز التعاون الدولي لمواجهتها، وذلك عبر تحسين تدفق المعلومات المتعلقة بقضايا التنمية بين الدول المتقدمة والنامية. كما يبرز الدور الذي يمكن أن تلعبه وسائل الإعلام في تشكيل فهم عام أعمق للتحديات العالمية كالفقر وعدم المساواة والوصول إلى الموارد.
تنظم الأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة فعاليات توعوية بالتزامن مع هذا اليوم، تشمل ندوات إعلامية ومواد تثقيفية تستهدف الصحفيين وصناع المحتوى لتشجيعهم على تناول قضايا التنمية بشكل أعمق ودقيق في تغطياتهم.