في 18 ديسمبر 2014، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة بالإجماع قرارًا يخصص 15 يوليو من كل عام يومًا عالميًا لمهارات الشباب، بمبادرة قدّمتها سريلانكا. جاء القرار استجابة لتفاقم معدلات البطالة بين الشباب حول العالم، وإدراكًا لأهمية التعليم والتدريب التقني والمهني في سد الفجوة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل المتغيرة باستمرار. يهدف هذا اليوم إلى تعزيز الحوار بين الحكومات وأصحاب العمل ومؤسسات التعليم حول كيفية تزويد الشباب، وخاصة في الدول النامية، بالمهارات العملية والتقنية التي تمكّنهم من الحصول على عمل لائق أو بدء مشاريعهم الخاصة. تنظّم اليونسكو ومنظمة العمل الدولية وشركاؤهما بهذه المناسبة ورش عمل ومعارض للمهارات المهنية، وحملات توعية تشجع الشباب على اعتماد مسارات التعليم التقني كخيار ذي قيمة موازية للتعليم الأكاديمي التقليدي، مع التركيز بشكل خاص على تمكين الفتيات والشابات في المجالات التي يقل تمثيلهن فيها تقليديًا.