يوم دولي يحتفي بدور التعليم في بناء السلام والتنمية المستدامة، ويجدد الدعوة لضمان تعليم جيد ومنصف للجميع.
التاريخ24 يناير
المجالالتعليم والوعي
أُقر عالميًا عام2018
أفكار للاحتفال بهذا اليوم
شارك في فعالية أو ندوة محلية عن التعليم وحق الوصول إليه
تطوّع لتعليم القراءة والكتابة لأطفال أو كبار لم تتح لهم فرصة التعليم
تبرّع لمبادرة تدعم تعليم الأطفال في مناطق النزاع أو الفقر
انشر قصص نجاح تعليمية تلهم من حولك
في الثالث من كانون الأول/ديسمبر 2018، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارًا يعلن يوم 24 يناير من كل عام يومًا دوليًا للتعليم، وذلك بمبادرة قادتها نيجيريا بدعم من أكثر من خمسين دولة عضوًا. واحتُفل باليوم لأول مرة في يناير 2019، تأكيدًا على مكانة التعليم كحق أساسي من حقوق الإنسان وركيزة لا غنى عنها لتحقيق السلام والتنمية المستدامة.
يأتي هذا اليوم في إطار الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، الذي يدعو إلى ضمان تعليم جيد ومنصف وشامل للجميع، وإتاحة فرص التعلم مدى الحياة. فرغم التقدم الذي تحقق عالميًا، لا يزال ملايين الأطفال والشباب، وخاصة الفتيات وسكان مناطق النزاع والفقر، محرومين من فرص تعليمية كافية، ما يهدد مستقبلهم ويعيق تنمية مجتمعاتهم.
تحيي وزارات التربية والمنظمات الدولية والمدارس هذا اليوم عبر فعاليات ونقاشات حول سياسات التعليم، وحملات لدعم التعليم في مناطق الأزمات، وإطلاق تقارير ومبادرات جديدة تهدف إلى تقليص فجوة التعليم بين الدول والفئات الاجتماعية المختلفة.