في 23 مارس 1950، دخلت اتفاقية إنشاء المنظمة العالمية للأرصاد الجوية (WMO) حيز التنفيذ، لتحل محل المنظمة الدولية للأرصاد الجوية التي كانت قائمة منذ عام 1873. ومنذ عام 1961، يُحتفى بهذا التاريخ سنويًا باعتباره اليوم العالمي للأرصاد الجوية. يهدف اليوم إلى إبراز الإسهام الأساسي الذي تقدمه الخدمات الوطنية للأرصاد الجوية والهيدرولوجيا في حماية سلامة المجتمعات، من خلال التنبؤ بالأعاصير والفيضانات والجفاف وموجات الحر، ومراقبة التغيرات المناخية طويلة المدى. تُعد المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، وهي وكالة متخصصة تابعة للأمم المتحدة تضم 193 دولة عضوًا، الجهة المسؤولة عن تنسيق التعاون الدولي في رصد الطقس والمناخ والمياه. تحتفل الدول الأعضاء بهذا اليوم كل عام تحت شعار مختلف، عبر مؤتمرات علمية، وأبواب مفتوحة في مراكز الأرصاد الجوية، وحملات توعية بأهمية الاستعداد للظواهر الجوية المتطرفة في ظل تغير المناخ.