أقرته الأمم المتحدة عام 2018 لتسليط الضوء على البقوليات كغذاء صحي رخيص وصديق للبيئة، وأثرها في الأمن الغذائي واستدامة الزراعة.
التاريخ10 فبراير
المجالالبيئة والاستدامة
أُقر عالميًا عام2018
أفكار للاحتفال بهذا اليوم
أعدوا وجبة عائلية من طبق تقليدي بالبقوليات مثل العدس أو الفول
تعرفوا على القيمة الغذائية للبقوليات وشجعوا أطفالكم على تناولها
قللوا هدر الطعام من البقوليات المطبوخة عبر تخزينها بشكل صحيح
اكتشفوا وصفة بقوليات من ثقافة مختلفة عن ثقافتكم وجربوها
في ديسمبر 2018، أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم 10 فبراير يومًا عالميًا للبقوليات، بناءً على اقتراح تقدمت به بوركينا فاسو، لتُحتفى به سنويًا ابتداءً من عام 2019 بالتنسيق مع منظمة الأغذية والزراعة (الفاو). وجاء هذا التخصيص استكمالًا لنجاح السنة الدولية للبقوليات التي احتُفي بها عام 2016.
البقوليات، مثل العدس والفول والحمص والفاصولياء والبازلاء الجافة، تُعد من أهم مصادر البروتين النباتي في العالم، وهي غذاء رخيص التكلفة وغني بالألياف والمعادن، ما يجعلها ذات دور محوري في مكافحة سوء التغذية والجوع، خاصة في الدول النامية. كما تتميز نباتيًا بقدرتها على تثبيت النيتروجين في التربة، ما يقلل الحاجة إلى الأسمدة الكيميائية ويجعلها من أكثر المحاصيل استدامة للبيئة.
يُحتفى بهذا اليوم من خلال حملات توعية غذائية، وفعاليات تطبخ وتذوق تُبرز تنوع أطباق البقوليات حول العالم، إلى جانب مبادرات زراعية تشجع المزارعين على إدراج البقوليات ضمن دورات الزراعة لتحسين خصوبة التربة وتنويع مصادر الدخل.