أقرّ المؤتمر الدولي الأول لبنوك التوفير المنعقد في ميلانو بإيطاليا في الحادي والثلاثين من أكتوبر 1924 اعتماد هذا التاريخ يومًا عالميًا للادخار، بناءً على اقتراح الأستاذ الإيطالي فيليبو رافيتزا، بهدف تعزيز ثقافة الادخار لدى عامة الناس في مختلف الدول. يهدف هذا اليوم إلى تشجيع الأفراد، وخاصة الشباب، على تبني عادات مالية مسؤولة، من خلال الادخار المنتظم والتخطيط المالي طويل المدى، بوصفه وسيلة لتحقيق الاستقرار الاقتصادي الشخصي ومواجهة الطوارئ المالية غير المتوقعة. كما يبرز دور بنوك التوفير والمؤسسات المالية في دعم الشمول المالي، خصوصًا في المجتمعات ذات الدخل المحدود. تنظم البنوك والمؤسسات المالية في العديد من الدول حول العالم، خاصة في أوروبا وآسيا، فعاليات وحملات توعوية سنوية تستهدف المدارس والعائلات، تتضمن ورشًا تعليمية حول أساسيات إدارة المال والادخار، وعروضًا ترويجية لحسابات التوفير.