يصادف السادس والعشرون من يناير كل عام اليوم الدولي للجمارك، الذي تحتفل به منظمة الجمارك العالمية وإداراتها الأعضاء البالغ عددها نحو 186 إدارة جمركية حول العالم. يعود أصل هذا التاريخ إلى انعقاد الجلسة الافتتاحية لمجلس التعاون الجمركي، النواة الأولى للمنظمة، في بروكسل في 26 يناير 1953. وفي عام 1983، بمناسبة مرور ثلاثين عامًا على ذلك الاجتماع التأسيسي، قررت المنظمة تخصيص هذا التاريخ يومًا سنويًا للاحتفال بعمل الجمارك حول العالم. وفي عام 1994 غيّر مجلس التعاون الجمركي اسمه رسميًا إلى منظمة الجمارك العالمية. تكتسب إدارات الجمارك أهمية متزايدة في عالم اليوم، إذ تتولى مسؤوليات تتجاوز تحصيل الرسوم الجمركية، لتشمل تسهيل حركة التجارة المشروعة عبر الحدود، ومكافحة التهريب والتجارة غير المشروعة بالسلع والمخدرات والأسلحة، وحماية الملكية الفكرية، وتأمين سلاسل الإمداد العالمية. وتعالج المنظمة سنويًا ملايين المعاملات الجمركية التي تشمل نحو 98% من التجارة العالمية. تحتفي إدارات الجمارك حول العالم بهذا اليوم عبر تنظيم فعاليات توعوية، وحملات لتكريم موظفي الجمارك، وإطلاق شعار سنوي جديد يسلط الضوء على أولوية محددة، مثل رقمنة العمل الجمركي أو مكافحة التهريب أو دعم التجارة الصغيرة والمتوسطة.