يوم أممي يسلّط الضوء على أهمية التصنيع في تحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة في القارة الأفريقية وتقليل اعتمادها على تصدير المواد الخام.
التاريخ20 نوفمبر
المجالالاقتصاد والعمل
أُقر عالميًا عام1989
أفكار للاحتفال بهذا اليوم
تعرّف على منتج مصنّع محليًا وادعمه بدلًا من بديل مستورد
اقرأ عن قصة نجاح صناعية أفريقية
شارك إحصائية عن فرص التصنيع في أفريقيا
تابع منتدى أو نقاشًا اقتصاديًا حول التنمية الصناعية
أعلنت منظمة الوحدة الأفريقية (سابقًا) هذا اليوم خلال دورتها الخامسة والعشرين المنعقدة في أديس أبابا في يوليو 1989، قبل أن تتبنى الجمعية العامة للأمم المتحدة الفكرة رسميًا في ديسمبر من العام نفسه بقرارها 44/237، ليُحتفى به سنويًا في 20 نوفمبر.
يهدف اليوم إلى لفت انتباه المجتمع الدولي إلى التحديات التي تواجه جهود التصنيع في أفريقيا، والدعوة إلى دعم أكبر من الشركاء الدوليين والمؤسسات المالية لتمكين الدول الأفريقية من بناء قواعد صناعية قوية تتجاوز الاعتماد التقليدي على تصدير المواد الخام غير المصنّعة. فالتصنيع يُنظر إليه بوصفه محركًا أساسيًا لخلق فرص العمل، وتنويع الاقتصادات، وتقليل الفقر.
تنظّم الحكومات الأفريقية ومفوضية الاتحاد الأفريقي بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو) فعاليات سنوية تتضمن منتديات اقتصادية، ومعارض للصناعات المحلية، ومناقشات حول سياسات تحفّز الاستثمار الصناعي والتصنيع القائم على القيمة المضافة.