أقرّت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارًا يخصص يوم 17 فبراير من كل عام يومًا عالميًا لصمود السياحة، بمبادرة تقدمت بها جامايكا وحظيت بتأييد أكثر من 90 دولة، واحتُفي به رسميًا لأول مرة عام 2023. وسبق أن أُطلقت فعالية أولى تحت هذا الاسم عام 2022 قبل أن تكتمل مسيرة إقراره أمميًا. جاءت فكرة هذا اليوم بعد الأضرار الجسيمة التي ألحقتها جائحة كوفيد-19 بقطاع السياحة العالمي، الذي يوفر ملايين فرص العمل ويشكل مصدر دخل رئيسيًا لكثير من الدول النامية والجزرية الصغيرة. ويهدف اليوم إلى تعزيز قدرة هذا القطاع الحيوي على الصمود في وجه الأزمات، سواء كانت جوائح صحية أو كوارث طبيعية أو أزمات اقتصادية. تُقام بمناسبة هذا اليوم مؤتمرات وحوارات تجمع صانعي السياسات السياحية وممثلي القطاع الخاص لمناقشة استراتيجيات تنويع الاقتصادات المعتمدة على السياحة، وبناء بنية تحتية أكثر مرونة، ودعم العاملين والمجتمعات المحلية التي تعتمد معيشتها على هذا القطاع.