قرّرت الجمعية العامة للأمم المتحدة، بموجب قرارها 77/286، إعلان 26 نوفمبر يومًا عالميًا للنقل المستدام، ليصادف تاريخ انطلاق أول مؤتمر عالمي للنقل المستدام الذي استضافته الصين في مدينة بكين عام 2016. ويأتي هذا اليوم اعترافًا بأن أنظمة النقل تمثل شريانًا حيويًا للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، وربطًا مباشرًا بين الناس والأسواق والخدمات الأساسية كالتعليم والصحة. يهدف اليوم إلى تسريع التحول نحو أنظمة نقل أكثر أمانًا وكفاءة واستدامة بيئيًا، بما يشمل توسيع النقل العام، وتشجيع وسائل النقل النظيفة كالمركبات الكهربائية والدراجات الهوائية، وتحسين البنية التحتية في الدول النامية التي لا تزال تعاني من ضعف شبكات النقل. كما يربط اليوم بين قطاع النقل وأهداف التنمية المستدامة المتعلقة بالمناخ والفقر والمساواة. تنظّم الدول الأعضاء والمنظمات الدولية المعنية بالنقل فعاليات نقاشية حول سياسات النقل المستقبلية، ومبادرات محلية لتشجيع استخدام وسائل النقل الصديقة للبيئة، إلى جانب حملات توعية بأثر خيارات التنقل اليومية على البيئة والمناخ.