بين الأسبوعين الثامن عشر والثاني والعشرين، ستحصلين على موعد لأحد أهم فحوصات الحمل: الموجات فوق الصوتية التفصيلية، والمعروفة أيضًا بفحص التشريح. على عكس الموجات المبكرة السريعة، يستغرق هذا الفحص عادة من ثلاثين إلى ستين دقيقة، لأن الفني أو الطبيب يفحص جنينك عضوًا بعضو.
هذا الموعد غالبًا ما يكون مصدر ترقب كبير للأهل، فهو الفرصة الأولى لرؤية ملامح الجنين بوضوح، وفي كثير من الأحيان معرفة جنسه إن رغبتم في ذلك.
ماذا يفحص فحص التشريح
يهدف هذا الفحص إلى التأكد من أن نمو الجنين يسير بشكل طبيعي، ويشمل عادة:
- قياسات نمو الجنين: طول الجمجمة والبطن والفخذ، لمقارنتها بالمعدلات الطبيعية حسب عمر الحمل.
- فحص الدماغ والعمود الفقري والقلب والكلى والمعدة والأطراف للتأكد من تكوّنها بشكل سليم.
- موقع المشيمة، للتأكد من عدم تغطيتها لعنق الرحم.
- كمية السائل الأمنيوسي المحيط بالجنين.
- عدد نبضات قلب الجنين وإيقاعها.
في أغلب الحالات، تأتي النتائج طبيعية تمامًا، وهذا الفحص فرصة للاطمئنان أكثر منه مصدر قلق. إن لاحظ الطبيب أي شيء يحتاج متابعة إضافية، فغالبًا ما يكون قابلًا للمراقبة أو لا يستدعي تدخلًا فوريًا؛ فالجسم والجنين في تطور مستمر، وبعض القياسات تحتاج فحصًا لاحقًا للتأكيد فقط.
يمكنك اصطحاب شريك حياتك أو أحد أفراد العائلة لمشاركة هذه اللحظة، فكثير من الأمهات يصفن هذا الموعد بأنه أول لحظة شعرن فيها بأن الحمل أصبح حقيقيًا وملموسًا.